00-different-0000-different-00.tumblr.com

شيزوفرينيا
Tags ()

    amrabdelhamid:

    8:07

    يا الله أعطني سبب واحد للإستمرار و دافع واحد للمقاومة و هدف واحد للقتال من أجله و شخص واحد حين تنهكني الحياة أهرب إليه..يا الله الحياة هنا مفجعة و الإنسان ليس إنسان بعد الآن و المجتمع خانق للحرية قاتل للطموح، الحياة هنا لم تعد تطاق وأعتقد انك تعرف كل هذا لكن لا ضير من ان احكي لك..ألست من علمني ان اطلب منك رغم انك تعلم ما أحتاجه اذا لابد انك لا تمانع ان احكي لك ما تعرفه بالفعل

    amrabdelhamid:

    نوبة أخرى من الأكتئاب المفاجئ تهاجمني يا عزيزي، لا أعرف هل سأنجو منها أم لا..لا أعرف ما سببها، ربما أعرف لكني لا أملك القوة للتفكير فى أية أسباب الآن..متى ستنتهي وكيف تنتهي! لا أحد يعرف ولكن وعدت نفسي ان تمر دون ان يشعر أحد بما يحدث لي كما تعودت دومًا

    عمرو عبد الحميد

    abumohammed50:

    النبيل يخفض صوت ترفه

    ‏أيقنت بعد طول تأملٍ أنّ المرء لا يصل إلى مرحلة استعراض النعم ، وبثّ تفاصيل ترفه على كلّ منصّة ، ليكشف ببذخ وسفور عن حياته الرخيّة ، إلاّ بعد شعوره بنقص الذات وخواء الروح .. فالنبيل يخفض صوت ترفه حين يضجّ المحيط بالبائسين .

    amrabdelhamid:

    الأمر كان أكبر من استيعابي، لم أستطع فهم ما يحدث لي حينها وربما لم أستوعبه بشكل كامل حتى الآن، احتجت لشهور عدة كي أتعافى مما حدث ولا أظن انني تعافيت بالكامل تعافيت بشكل ما لكنني لم أعد كما كُنت من قبل ولا أظنني سأعود أبدًا،أصبحت شخص مُختلف الآن..هل غيرك رحيل أحدهم من قبل يا عزيز؟

    عمرو عبد الحميد

    amrabdelhamid:

    حكي أنه كان في زمن موسى عليه السلام رجل لا يستقيم على التوبة ، كلما تاب أفسد ، فمكث على ذلك عشرين سنة, فأوحى الله تعالى إلى موسى : قل لعبدي فلان : إني قد غضبت عليه ، فبلغ موسى عليه السلام الرسالة إلى ذلك الرجل ، فحزن الرجل وذهب إلى الصحراء قائلا : إلهي أنفدت رحمتك أم ضرتك معصيتي ؟ أم نفدت خزائن عفوك، أم بخلت على عبادك ؟ أي ذنب أعظم من عفوك ؟ والكرم من صفاتك القديمة ، واللؤم من صفاتي الحادثة ، أفتغلب صفتي صفتك ؟ وإذا حجبت عبادك من رحمتك فمن يرجون ؟ وإن طردتهم فإلى من يقصدون ؟ إلهي إن كانت رحمتك قد نفدت ،وكان لا بد من عذابي فاحمل علي جميع عذاب عبادك فإني قد فديتهم بنفسي , فقال الله تعالى : يا موسى : اذهب إليه وقل له : لو كانت ذنوبك ملء الأرض لغفرتها لك بعد ما عرفتني بكامل القدرة والعفو والرحمة , وقال ﷺ : ( ما من صوت أحب إلي الله من صوت عبد مذنب تائب يقول يا رب فيقول : الرب لبيك يا عبدي ، سل ما تريد ، أنت عندي كبعض ملائكتي ، أنا يمينك ، وعن شمالك ، وفوقك ، وقريب من ضمير قلبك ، اشهدوا يا ملائكتي أني قد غفرت له )

    مكاشفة القلوب / الإمام الغزالي