00ahdab00ahdab.tumblr.com

Ahdab Halawani

ثرثره تفشي كل غموض يسكن قلبي

Tags ()

    نبضات قلب تتزايد كـ زخات المطر ، 
    عينآي لم تغرق بالدمع الا أجدهم جآنبي 
    ولدنآ من رحم آم بحنآنهآ ينعش قلبنآ 
    نعم ، أخواتي  !!
    هل سأتحدث بأحد سوآهم ؟
    أرآهم أمامي يستلذ ناظري لإبتسامة تملأ ثغرهم 
    كل إهتمام نتبادله سوياً ، ضحكات نتشاركهآ سوياً
    ومَ للحزن الذي نأمل ان لا يعانقنا أيضاً نتداركه سوياً 
    أخوات طال الزمن بهم أم قصر تظل يدآنآ متشابكه
    أخوات لم اجد للحيآة لون برحيلهم ، تعلقت بهم روحي 
    بل تعلقت بهم حتى لا أريد انا اُخطي خُطى من دونهم 
    أخواتي لي عمراً فـ كيف لي دونكم العيش !! 
    أحبكم.


    Ahdab halawani 
    4:53 PM.
    Wed, October 1

    داعبني بالمزاحِ وقبْل وجنتآي للمرةِ التي لم أعلم أنها الأخيرة ،
    لم يراودني شعورٌ بأنه سيكون اللقاء الأخير ؛ حقاً كان ذلك..
    ذهبَ لفترة طويله أنتظرت عودته لكن لم يخبرني أنه لا يريدالعودة
    ذهبَ إلى عالمٍ آخر ، إلى غرفة صغيرة تحيط جسده فقط ، ظلام قاتم
    يعانقه الترابَ الذي لا نحتمله نحن !
    تأملتُ نعيمه في تلكَ الجنان ، رجوتُ الله أن يجعل له مسكناً بها ،
    أودعته فـ عند الله لا تضيع الودائع ..
    قد أشتاق !!
    ويا لـ شوقي ربما يصلهُ بدعواتٍ متمتمةً من فمي. *~

    آتيتِ من طرق الحيآة صدفة أو ان القدر قادني إلى سبيلُ وصآلكِ …

    تأثرت ثم تعلمتُ  
    أحببت ثم تعلقتُ
    شخصكِ تلقى مراحل الأهمية ، بل أصبحَ أولى الأولويآت لدي .

    أتعلمينَ مَ أُخفيه ؟ 
    فقط وقوفكِ جانبي وإفتراشُ ظلكِ هنا أجدُ أمآن لم يكن عند أحدهم.
    نظرتكِ الصاخبه لـ غلط مآ يجددُ من ذاتي حرصاً.
    ضحكاتُكِ تفرغُ لنآظري الأمل وكأنما تلاشت أحزانُ الدنيا تماماً.
    قد كنتِ أثراً قوياً لذاتي ، زلتي ولا تزالي الشخص الغير عادي في حياتي ،
    ربما أخطأ مِراراً وتكراراً بقصد أو غير قصد 
    فإني ألجأ للإسف وكأني طفلة باتت تنتظرً بسمة من مُقلتي أمهآ لترضى ..

    ينتابُ قلبي خوفاً من رحيلكِ ، ومَ يرآودني دائماً 
    هل سترحلين عني !؟
    هل سيأتي ذلك اليوم الذي يفقدني أمانكِ !؟ 
    هل أفقد إحتضان حديثكِ لي !؟ 
     لا أريد بعد هذا الترف أصبحُ حطام ..
    ترفٌ وحطام ! 
    نعم وجودكِ يجعلني أعيش ترفاً يغمر قلبي فرح 
    ومَ أن رحيلك يمزقُ ويفتتُ قلبي حتى يصبحُ حطام

    لا أريدُ رحيلك ، لا أريدُ أن أفقد أماً قبل أن تصبح أختاً لي 
    حقاً أنا من يخشى فقدانكِ 💔’


    Fri, september 12
    2:50 PM.
    Ahdab halawani. 

    بعدما عُدت ، بعد فترة من الزمن ، جئت بشغف لأرى عيناكِ الجميلتين ..
    لأرى ثغراً يتقوس للأعلى ضاحكاً ، لوجنتيكِ التي ليست بحاجةٍ إلى حمرةً ،
    حتى يدي تلتحق بيدكِ لتتلقى حرارةة السلام ، لمقامك الباهر الذي ألمحه لنتبادل
    حديثاً لا أهمية له ، ربما ثرثرةٌ تعطي مجالاً لرؤيتكِ فقط …

    هلَّ أصغيتي إلي !!
    كان هذا ما يداعبُ مخيلتي لماضي جمعني بكِ .

    وما للأن !؟
    أتريدينَ المزيد !

    ما إن رأيتكِ إلا وزاد من جمالكِ جمالاً ، طفلة تحملينها في باطنكِ ،
    ربما تعانين من أنين الألم صباحاً لكن لم يأتي المساء إلا وقد داعبتكِ ،
    تكتسي من حنانكِ الذي يرتسمُ ظاهركِ وما لـ غنجكِ الذي ترتوي منه ..
    أحببتها كما أحببتُ أمها تماماً ، أيضاً أحببت كثيراً أن أكون أول من يكتبُ بها.

    صباحٌ يطيبُ بكِ وبها …
    صغيرتكِ المدلله التي لم تأتي بعد.
    Mon, september 8
    6:14 AM.
    Ahdab halawani.

    من الآن أحببتُ أن أضع كل ما خطته يداي هُنا ..
    قد يكون بعضاً منها مقصداً لشخص ما ، والاخر يأتي من وحي الخيال
    هُنا قلب ومشاعر تَنْثر شغف ما بِداخلها من آنين الألم و سرور الفرح ،
    لا أتمكن من الكتابةِ ولن أتقنها بتلك الحِرفةَ ، ولكن أجيدُ بعض الشيء منها ..
    إعجابكْ بما أدونه سعادةً لي ، لستُ بـ حِل لمن يقتبس شيئاً دون حقوق .

    Ahdab halawani