@age-dor
كتابات أدبية
Posts
6676
Last update
2023-01-22 20:56:42
    iriis2-deactivated20200526

    َ

    منذ ما يزيد عن الثلاث أعوام كتبتُ لك “ و تظلُ سراً بين الورق و قلبي ، يقرءونك سطراً وأنت بداخلي رواية ” .. كتبتُ عنك مذ حينها السطر وراء السطر .. بكل ما يمكن أن تحمل الروح من وله ، و كل ما يمكن أن يحتمل البدن من وهن .. الآن و بعد خيبة أعوام إكتملت حكايتي ، و أفشيتُ سري .. نفضتُ بقاياك العالقة بي و عُدت خاوية منك … تمت .

    * ايريس

    waywardflaptrashtree

    اكثر كلماتك عن الحب الحزين اتمنى أن اقرأ كلماتك عن الحب السعيد…. دمتي في تألق ي راقية الحرف 💙

    Quando o sol cansado vai se pondo,

    Uma réstia de sol caminha tranquila

    Sobre os montes da ilha.

    Declina-se o dia e um vento vago

    Traz o cheiro de jasmins.

    Sopram versos das flores,

    Como ondas em prece ao entardecer.

    Sopros da terra que em flor palpitam,

    Exalando a vida e seus perfumes.

    Sombras lilases vagueiam no céu,

    A tarde declina no silêncio,

    Esmaecendo-se suave e melancólica.

    Da janela onde me encontro,

    Os olhos acompanham as sombras

    Desenhando-se nos montes.

    Que me importa estar aqui nesta sala,

    Onde o trabalho me prende ao chão,

    Se minha alma cria asas e se arrebata

    Na beleza do cenário, agradecida

    Pelo terno abraço desta tarde

    Sonia Schmorantz✍

    afra7-al-roo7-deactivated202106

    قال ﷺ: "أكثروا معرفة الفقراء واتخذوا عندهم الأيادي فإن لهم دولة "

    قالوا: يا رسول الله وما دولتهم

    قال: "إذا كان يوم القيامة

    قيل لهم انظروا فمن أطعمكم كسرة أو سقاكم شربة أو كساكم ثوباً فخذوا بيده ثم امضوا به إلى الجنة"

    ابوحامد_الغزالى

    #احياء_علوم_الدين

    اللهم_صل_على_سيدنا_محمد_واله_وسلم

    khaledalansary

    صدق رسول الله

    اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    age-dor

    سبحان الله

    حذاري ان تعشق احد دون سبب !!

    حسناً هنا المواساة الداخلية لما يحدث في قلب هذا الاعصار من الحنين وفي منتصف تلك الدوامة من الضياع في التفكير ، و الخلاصة هي الحذر كل الحذر ان تعشق احد دون سبب ، لن تجد سببا لتكره ، لن تجد مخرج تهرب به للنسيان ، ستكون سجين فكرة انك لن تجد شخص يشبهه حتى وان كان أفضل ، نعم تلك هي المأساة أن لا أحد يشبهه ولكن ما الذي يميزه حتى لا يشبه احد ؟!

    لا شيء ؛ لا شيء تغرق وسط دموع القلب ، لا سبب لا إجابة لا افكار فقط افعال ناقصة كان وكانت وإخوتها ، كانك فقدت جزء لا تعرف من أي مكان كان في قلبك وكم تبقى من قلبك وهل هو حقا كل قلبك ذك الذي فقدته !!

    وما دمت بدأت السؤال فستردد نفسي المزيد من الأسئلة و التفكير ، لم ذك الشخص كان مميزا ؟! ما الذي جعلني اعشقه ما الذي جعلني اشعر بانه نصف اخر لي ، ما هي صفاته التي قد اجدها في شخص اخر ، لكن أكرر اعتذاري لكم اولاً فلا يوجد هناك سبب ولقلبي ثانياً فلم يكن هناك من داعٍ لان تبدأ تلك الحكاية !!

    هل كانت تلك خطيئة مميتة أني اسكنت قلبي شخص حتى لا يشعر بالوحدة دون أن اشعر اني كنت متلهف لذلك، هل حقا ظلمت نفسي عندما رحبت بأحد ما بعدما كان المكان موحش ومظلم وفتحت النوافذ واطلقت العصافير و انرت ضوء الشمس و اسرجت ضياء القمر ، هل حقا تلك المأساة انه رحل رغم انه لم يكن هناك داع لوجوده !

    لكن هي قلوب 😔 هي قلوب خلقت لتسكن 🥺!!

    هي مشاعر وجدت لتُسمع الحانها 💔

    لم تكن مجرد افكار ورغبات ومنطق ، كانت الكثير من ال لا شيء الكثير من ال لا سبب .

    @doctortemo بقلبي

    لماذا انقطعت عن الكتابة؟

    مر الكثير من الوقت على المرة الاخيرة التي كتبت فيها هنا، واقصد بالكتابة هنا الكتابة الغير اكاديمية بالطبع.

    ولكن لماذا الحزن والاستنكار ل تلك القطيعة ؟

    اعلم أن الكاتب/الانسان يتوقف عن الكتابة حين تهدأ أساريره، حين ينام القلق ويتوقف التفكير، وحين نتنهي معاركه، وانا معاركي لا تنتهي وقلقي أصبح رفيقًا في الرحلة ولا أعلم أي الحالات تلك التي أصابتني فاصبحت ثورات عقلي تنفضّ بشكل سلميٍ دون الحاجة لتدخل القلم والورقة.

    تساءلت مع نفسي اليوم: ما الذي يحدث؟ ما الذي يجري لرأسي؟ هل أصبح الثقيل خفيفًا فعرضت عن الكتابة؟ هل تلاءمت جروحي أم تفاقمت فلم أعد أعرف أي آلم مرحب به على أوراقي وبين جلسات العاشرة مساءًا.

    اعتقد أن ما استطيع توصيفه بشكل حتمي، أنني اشتقت للكتابة، لمخاطبة شاشة هاتفي، والتفاعل مع جمهوري الوهمي.

    هل توقفت الاشياء عن التكرار بصورة مؤلمة؟ أم أصبح الالم هو الشئ الوحيد الذي يصدني عن الكتابة. هل اِستسلم عقلي أم أنها رحمة من الله انزلها على عقلي ليسكن؟ لا أعلم.

    الجانب المشرق في الامر، أن حياتي في حالة عصيان مدني هذه الفترة، يبدو أنني في مرحلة تغيير كبيرة، هناك الكثير من المستجدات التي تحتاج الى التحليل والاستئناف، هناك الكثير ليتم تدوينه، فمرحبًا بالكتابة مرة اخرى.

    الصورة لقطة رأيتها تقف بمفردها في منتصف الشارع بالامس وفكرت بالكتابة عنها ولكنني تزكرت انتي لم اكتب منذ فترة. ومن هنا بدات اتساءل: لماذا انقطعت عن الكتابة؟

    zulalimayn

    "Sen " benim hâlâ neden acımsn..? "

    Siyah gece gibi yokluğunu giyinip süslendim bu sabah, yine de çirkindim..

    Ve Göğsüme bıraktığın ateşi,kucaklayarak, uyandım..

    İstabul ..! Haberin olsun Azad ettim onu..

    Uğurladım ßir martının göz yaşı çığlığıyla..

    Zulâlim,

    waelahmedsblog

    ‏‎كُل تكرار مُمل إلا وجهكِ ؛ أنا غارقٌ بكِ ...

    ما أزال اعمل على تطبيق كتاباتي هذه ، لكنها قد تفيد أحدا :

    لقد شعرت انا ايضا بالغيرة

    الغيرة التي جعلتني ادخل في دومات مقارنة ، لا تنتهي

    ليس لثوب ، جمال ، او عطر

    بل لتلك الهالة المشعة كالنار ، شعلة أحسها بقوة ، ثم التفت إلي معاتبة دونما قصد و ربما دونما وعي حتى

    " لماذا لا تحترقين ! "

    يبدوا الآن الوضع و أنا أصفه " مرعبا"

    أيفكر المرء باحراق نفسه فقط لكي يظاهي غيره !

    نعم ،

    إنها تصل ،

    و إن المصيبة أن روحك ستستجيب و ستحترق ،

    لكن نتاج الحريق سيكون دخانا عظيما يُنهيك ، و

    فكرة " انها حفل شواء " لن تُفضي بك إلا إلى انشواء قلبك و انصهار مميزاتك التي لا تريد ان تراها فقط لانها ليست ما رأيته به أو بها أو بهم ..

    كان الأمر يشبه ، جدا ،

    أن تمسك فراشة ، و تقارنها بنمر !

    أي شيء هو ما تفعله ؟

    تريد قوة النمر و قوة زئيره .. صوته المسموع .. خوف البقية منه .. رهبة الصدى خلفه !

    متناسيا ،

    أن للفراشة بهجة الألوان التي ترسم الضحكات دونما شدة ولا قوة ،

    وجودها كفيل بإعلان عرس للطبيعة و بداية الربيع

    رقة حركاتها و هي تحاكي الرياح تجعل للحرية نبضا تُحسه و تتوق إليه .

    نبضات جناحيها اللتان لا تستطيع سماع صوت خفقانها ، هي نفسها ما تحرك الريح بجانب زهرة و تأذن لوردة أخرى أن تنموا في مكان ، حتى يد البشر لا تطاله

    توقف ،

    إن النار التي تريدها فيك ، هي نتيجة تجاربهم هم ، خياراتهم هم ، تربيتهم هم ، طريقة حديثهم ، و مشيتهم و رؤيتهم للحياة ،

    تلك أغنيتهم الخاصة.

    و في المقابل أنت أيضا لك أغنيتك ،

    أغنيتك التي يشدوا فيها صوتك و ترقص روحك مع ايقاعها بانسجام تام .

    فعلى م تنسحب من إيقاعك إلى إيقاعهم الذي سيفضي بك الى نشاز مستمر ؟

    أعلم ،

    الأمر ليس بهذه السهولة ، لكنه ممكن .

    إن مسار النهر إن انحرف و تعكر لا بد له إن أراد أن يصفوا ثانية ، أن يعود لمساره الصحيح

    مساره الخاص به دونما غيره

    كل ما عليك فعله أن تصغي إليك

    أترك نيرانهم و راقب النور فيك

    تأمله مجددا ،

    بريقه ، هدوءه ، لطفه و رقته

    تأمل جماله و ما يمكنه ان يصنع بمكان مظلم دونما حاجة إلى ضجة .

    ثق به

    و ٱتبع موسيقاك و دع السيمفونية تنتهي إلى أين تشاء

    ساعتها فقط

    لن تشعر بـ " الغيرة" بل " التغير " ⁦❤️⁩

    اجلس عادة بمحاذاة النافذة فقط لاتتبع ملامح الطريق فأتوه كطفلة.. ولا أتذكر سوي تلك النسمات التي داعبت ملامح وجهي صدقا ..

    ان الانبهار الاول ليس الا شغف كاذب بمجرد ان يهم بالرحيل تستعد أشياؤه للرحيل معه.. ثم لن يبقي منه سوي سراب ذو ضوء خافت.. ولكنه لن يعود ..

    أنت لا تعلم كيف يفقد الانسان شغفه.. انه أشبه بعصفور فتح له القفص ليطير بعد فقد جناحيه ..

    ان عمق الشغف يكمن في القلب ... فان انطفيء شيئا فيه صار بريقه سراب ...

    ان الاشتياق لارواح غائبة ندبات بالقلب لا تندمل ..وان الندبات بقلبي برأت من الألم.. وكل ندبة جديدة بعدها لا تؤلمني.. وانما تهز قلبي فقط ...

    ان الحنين ي عزيزي يأكل القلب كما يأكل الصدأ الحديد.. فانه يموج به كما تفعل العواصف بالبحار.. فتراه يهدأ للناظر ولكن ما به لن يره احد .

    Tutte le volte che sorridi.

    Magari dopo aver pianto.

    Tutte le volte che scegli di essere felice.

    Tutte le volte che sei felice e basta. Senza nemmeno sapere il perché.

    Tutte le volte che ti vuoi bene.

    Tutte le volte che fai una follia e la vita ti dimostra che - se la prendi troppo sul serio - non vale la pena vivere.

    Tutte le volte che fai l’amore e condividi anima e corpo, senza risparmiare nessun angolo di te.

    Tutte le volte che ti emozioni. Per una canzone. Un film. Delle parole. Un sorriso.

    Tutte le volte che ti piaci e non ti cambieresti per nessun altro al mondo.

    Tutte le volte che affronti le paure, superi te stesso, ti metti in gioco, decidi di rischiare, non ti arrendi, sei una potenza di vita.

    Tutte le volte che AMI. In tutte le sue forme.

    Tutte, tante infinite volte di Te raccontano al mondo la tua bellezza e unicità.

    Sii fiero di te stesso.

    Hai in te l’Universo.

    Letizia Cherubino