@age-dor
كتابات أدبية
Posts
6736
Last update
2023-02-07 01:39:05

    يعج رأسك بأفكار كثيرة

    لا شيء سيعوضك عن مصيرك الممدد خلف ستائر ليلك الحالك ، ستنسحب عن الكتابة ، سترمي الكتب ،

    ستمقت سجائرك الشقراء ، خيباتك اللعينة المتكئة على الكنبة ، ستبادلك أطراف الشتائم ستوقظ فيك أشياء كثيرة؛

    عن أحلامك المعلقة على حبل الغسيل،

    عن شرفة أوهامك المطلة على دير خاوية على عروشها،

    عن وقتك بدل المقتصد، عن تلعثمك ..

    لأنك لم تنطق بالكلام منذ مدة ليست بالوجيزة،

    ستبلغ عنك لصوص الكلمات،

    بأن بنك ثرثرتك الفارغ بدون حراس،

    عن جسدك الهزيل المختبئ خلف عصور الحرب،

    عن عدم توافقك مع سجنك في غرفتك،

    ستوقظ فيك طفلا ضاع في آخر لعبة غميضة

    ولم يجده أحد حتى الآن!

    عن الخدعة التي جعلته يعتقد أن اللعبة لازالت متواصلة،

    عن تلك الحفلة التنكرية التي كنت فيها مدعوا وحيدا في آخر الليل وأنت بمنتصف العمر لم تضبط بعد منبهك لتستفيق باكرا ، لم تستحم بأمطار لحظات عمرك ، لم تجامل نحلة في الربيع ،

    لم تعد تحمل محفظة بها حبر ودفتر دراسي.

    ولم تسمح لك بأن تعود من جديد.

    انطوت الأحرف، تناقصت الأقطار، ونُفِضَ الغُبار عن أمكنة قد هُجرت عُقودًا، تقهقرت المسافات تباعًا من حولنا، لانت ملامح الأقدار، وتوارى الهجر خلف رداء اللقاء الأول، رجفة لم أُلقي لها بالًا، ضباب لطيف غطّى الأنحاء، وومضات تتابع في السراب أظنها من ابتسامة ثغرها.

    _قُلت لكِ قبلًا: أنني جُبت العالم بحثًا عن ترياق كعينيكِ، وقُلتِ: فلتطلبه!

    أنا الآن على أعتاب يداكِ مسيرًا، قد سُلبت حق الاختيار، فَدُليني.

    _طلتكِ البهية من حُسنها غطت على إدراكي للبحر، وهذا ما لم يحدث من قبل، تطايُر ردائكِ ومحاولتكِ المتكررة في هندمته، تعرج مشيتكِ كأنكِ حديثة الخطى، إلتفاتك بحثًا عني، وأخيرًا هدوء ملامحكِ عند الالتقاء الأول، رغم أنني أعلم زيف الهدوء.

    _عندما تقدمنا، أحسست العالم يعبر حولنا، وأنتِ مركز الرؤية، كل شيء يحيطنا، وأنتِ وحدكِ تحيطيني.

    تباطؤ في مرور السحب، كل شيء بطيء، عدى إفتتاني بكِ، كأني لم أعرفكِ يومًا، كأنه التعارف الأول، وليس اللقاء الحسّي.

    كنت فتًا أعيش بالكثير من اللامبالاة، لا يسترعي دهشتي المعتاد، ولا يجذبني المتعارف عليه، حتى جئتي مُحملة ببساطة الكون في خصالكِ، وفِطرة حواء في وجنتيكِ، ونُضجكِ الكاذب، وطفولتكِ الجَلية، لم أظن يومًا أن كبريائي ينحني ليلتقط الرضا من عينيكِ، كبريائي الذي دهس قلوب الكثيرات، ولم يكترث لأيادٍ ناعمة ممتدة، تفوح منها طِيبُ الرغبة، وجُذِبَ لراحتيكِ الصغيرتان، ودواء عثر عليه بين جنبات أحرفكِ، رغم غُربته، ألِفَكِ.

    _معهن، كنت أشعر أن هناك شيء غير مُكتمل، فهذه الجميلة الفاتنة، التي يحسدني الكثيرون عليها، وهذه الجريئة، وتلك الثرية، دائمًا ما كان المنظور ناقصًا، هناك ضِلع مفقود، ضماداتهن لا تسع جروحي الغائرة، والفجوة كانت تتسع برغم وثوقهن بأنهن الأقرب، كان هناك موضع فارغ بين ثنايا صدري، ينتظركِ.

    _كنتُ أتخذ الكتابة خليلة لسويعاتي المبتورة، وعلاقاتي الآثمة، وأحاسيسي التي لا يسعني التلفظ بها، حتى عبرتي أمام أوراقي فجأة، فاحتَجَ الحبر، وتطايرت الأسطر من عقلي، وحُصرت الكلمات بين بعضكِ، فما عادت عادتي الوحيدة، كانت التالية بعد مراقبتكِ.

    توددت الرمال، وتهافت النسيم، ورذاذ المطر الذي أضفى على محيانا ضحكات متتالية، مازلتِ تتعثرين بمشيتكِ، ومازلت أتعثر بكِ.

    _تُرى هل أُعلن انهزامي على مَقرُبَةٍ من شرفات قلبكِ!

    أم أن العالم لا يسمح، لمن هو مثلي، بمن هو مثلكِ!

    ليس لأني شيطان وأنتِ ريح ملائكية.. لكنني مذنب يتوق إلى إشهار توبته أمامكِ، وأنا لم أختركِ، بل مُنِحتُكِ.

    سذاجتكِ الطفولية دومًا كنت أظنها تصنعًا، ارتباكُكِ كان يُخيل إليَّ أنه إحدى حيل جذبي، لكن من الواضح هنا، أنني أنجذب بفعل فجوة في أيسري تتوق للإمتلاء بكِ، ورغم ذلك لا أُخفي عليكِ سرًا، كل الشاشات كاذبة ومُضللة لذوات الأشخاص، ولكن كل القواعد الآن باستثنائكِ.

    _ثم تنبهت إلى المشهد، أنا وأنتِ، وصدفات البحر ضالة مثلي، واصلت التحديق بكِ وأنتِ تتبينين ملامح وجهي، وتعلو ملامحكِ دهشة ولهفة ومشاعر سَهلة الوصول، مثلكِ تمامًا.

    تقاربنا رويدًا، وعَلَت أصوات الموج تتهامس، اثنان سَتُخلق الدواوين لأجلهما، ويُكتب أنه كان هناك فتى يجول العالم ليهرب منها بحثًا عن كبريائه المبعثر، ووَضُح أنه كان يسير بين أضلعها.

    -مصطفى شرباش

    وأشبه "محمد درويش" فأنا أيضًا أتحدث إلى الآخرين فأقولُ كلامًا لا يفهمهُ أحد سواي...

    أشبهه لأنني مثله "أُنسى كأنني لم أكن"

    ومثله "لاشيء يعجبني"

    ومثله "لا عرش لي إلا الهوامش"

    ومثله "أنا لاعبة النرد"

    ومثله "يكسرني الغياب كجرة الماء الصغيرة"

    ‏أشبهه بل أنا مثله أحاول إلباس الكلام بذلة قبل الكتابة ليظهر بكامل أناقته

    أشبهه بل أنا مثله أبحث عن أبديتي بعيدا عن جسدي ورغبتي الأرضية

    أشبهه في أني ورثت عن والدي صفاتي ثم انقلبت عليها

    أشبهه لأني أفتّش مثله عن هوية

    أشبهه لأني أغرق في الكناية والرمز وأبحث عن جواب لسؤال الضحية

    ‏أشبهه لأني أعيد النظر في التجربة وفي الصواب وفي الخطأ

    أشبهه لأنني مثله أبحث عن معنى في ظرفية أخرى لا زمانية ولا مكانية

    ومثله أحاول الثأر من تجاربي الشخصية بالرمز

    مثله في كل شيء

    ولكن أختلف عنه فهو الآن ميت و

    "حرٌّ

    حرٌّ

    وحرُّ"

    أما أنا "فأعيش لأموتَ أكثر" .

    لا أعرف أين أنت الآن، لكني اعتقد أنك تبحث عني، أو سئمت من ذلك منذ آخر مرة، كلانا يجيد الاختباء، على أحد منا أن يتساهل قليلًا ليستطيع الآخر إيجاده، كيف حالك؟ أنا لا أعرف، لا ألتفت لمشاعري مؤخراً، لا استمع لما تقوله، ولا أسأل عن حالها. أحياناً أريد البُكاء -بلا سبب- واضح لذلك، ورغم ذلك يُكتَم البُكاء داخلي ولا يخرج، رغم حاجتي لذلك، يظل البكاء مكتومًا في صدري، ثم يخرج فجأة -بلا مقدمات.

    أحيانًا تجتاحني طاقة غريبة، فأفعل أشياءً كثيرة ثم تختفي فجأة فلا أقوى على شيء، وأشعر برغبةٍ في الجلوس على الأرض بلا حراك.

    أحيانًا أدفع نفسي دفعًا لفعل ما عليْ فعله، فتستغرق الأمور مني أوقاتًا مُضاعفة مما تحتاجه عادةً، أحيانًا لا أريد فعل أي شيء، أي شيء بسيط ولو تمشيط شعري، ويصير كل ما أريده أن أظل في السرير ولا اتحرك.

    لذا، تساهل معي قليلًا، إنني سيئة فيما يتعلق بالاتجاهات، تساهل معي قليلًا وسأتركك تعثر عليْ.

    كل الذين رأت أعينهم فينا جمالاً كافياً لم نصدقهم

    لأننا في مكانٍ ما عميق صدقنا العين الوحيدة التي رأتنا ناقصين..

    كل الموازين التي كانت لتمنحنا معياراً عادلاً وشعوراً حقيقياً بالاستحقاق لم نصدقها

    لأننا في مكان ما عميق صدّقنا فقط الموازين التي تبخسنا حقيقتنا الكامنة..

    كل المرايا التي أظهرت فينا حُسناً مجانياً تهبه السماء مباركةً لعبور المخاض الأول لم نصدقها

    لأننا في مكان ما عميق صدقنا المرايا الخادعات اللواتي قزّمننا..

    كل الذين قبلونا رغم الرتوق في أثوابنا والخواء في جيوب عمرنا المثقوب لم نصدقهم

    لأننا في مكان ما عميق صدقنا الذين كوّمونا جنب الطريق لأننا لسنا جيدين كفايةً..

    كل الأبواب الرحيبة التي فُتحت لنا أمناً و ملاذاً أخافتنا فلم نقربها

    لأننا في مكان ما عميق صدّقنا أن تُغلق دوننا الأبواب..

    كل القيمة الغنية التي مُنحناها يوم نُفخت فينا الروح الفاتنة الأولى لم نصدقها

    لأننا في مكان ما عميق صدقنا الشياطين التي تعدنا الفقر .. شياطيننا نحن النائمة فينا

    إذا كنّا بشكلٍ ما حصيلة سابق الحب والكره .. نتاج سابق القبول والرفض ..

    ما الذي بحقّ الإله جمّدنا عند الزوايا الموحشة؟ وحيدين خارج البوابات..

    من أين يأتينا -رغم الشبابيك الموصدة- هذا البرد الخفيف؟

    من أين تتسلّل - رغم صخب الصحبة - هذه الوحدة و شعورٌ هادئٌ بالغياب كالمسافر الذي لا يُفتقد؟

    - سلسبيل أبو زيد

    تزوجي رجل يقرأ

    سيسافر بك إلى مدن لم يزرها وأزمنة لم يشهدها..ستعيشان حبكما في زمن الكوليرا.. سيأخذك لزيارة (الحي اللاتيني) ليعرفك على (البؤساء)، سيطير بك (في سماء كوبنهاغن) و يخبرك عن (خفة الكائن التي لا تحتمل).. ستمران على (تاجر البندقية) في بحثكما عن (لقيطة اسطنبول).. وفي (زقاق المدق) ستلتقين (أولاد حارتنا).. ستشهدين معه أزمنة (الحرب و السلام) و تسافرين (في قطار الشرق السريع) إلى (سمرقند) وفي طريقكما ستنبهرين إذ يريك (ألف شمس مشرقة).. و على (باب الشمس) سيهديك (طوق الياسمين) ويعبر بك إلى (الألف) و سيلقنك هناك (قواعد العشق الأربعون) كوردٍ صوفي.. سيقيم على شرفك (وليمة من أعشاب البحر) يدعو إليها (زوربا) و (دون كيشوت) و (آنا كارنينا) و (هاملت).. سيكتفي بك وحدك لـ (مائة عام من العزلة)ولا يستبدلك بـ (فتاة من ورق).. ستهب عليكما (رياح الجنوب) فتضيعان في (فوضى الحواس).. لكن لأنه يقرأ سيجد (نجمة) يهتدي بها. إن تزوجتي رجلاً يقرأ فاستعدي لأن تكوني أماً لعمر الخيام و نظام الملك و آق شمس الدين و مالك بن نبي و اشكري حظك لأن إدارة المستشفى رفضت أن يحمل أبناءك أسماء كـ بورخيس و هاروكي و نيرودا و اوشو.. لكن دعي له أيضا فرصة اختيار أسماء البنات لأنه سيختار حتما أسماء الملكات (زنوبيا) أو (بلقيس) أو ربما أسماء مدن من التاريخ (قرطبة) أو (إشبيلية) أو في أسوء الأحوال أسماء لروايات (لوليتا) أو (بريدا).. تزوجي رجلاً يقرأ، فإنه يمتلك في رصيده من كلام الغزل ما يكفيك عمرا.. قد يغازلك بشعر صوفي لابن الفارض أو بأبيات حب لابن الرومي.. إن تزوجتي رجلاً يقرأ فلا تقاطعيه أثناء قراءته لكتاب، و لا تنزعجي من ردة فعله إن قاطعته، فبعد أن ينتهي من القراءة سيمسك يدك ويرحل بك إلى أماكن لم تخلق بعد و أزمنة لم توجد و هناك سيتوجك ملكة. تزوجي رجلاً يقرأ و لا تستغربي إن كان يحمل كتابا ثم رفعه قليلا ليغطي به وجهه، واعلمي حينها أن دمعة ترقرقت في عينه لأن مقطعا ما قد فرك قلبه. إن تزوجتي رجلاً يقرأ لا تستغربي إن كانت مكتبة بيتكما مليئة و الثلاجة فارغة.. فهو يؤمن أننا خلقنا لنقرأ لا لنأكل. إن تزوجتي رجلاً يقرأ فبإمكانك دائما أن تصالحيه بكتاب أو حتى سطر من كتاب.. فقط اختاري الأحسن. تزوجيه يقرأ، وسيطلع أبناءك في سن مبكرة على النص الكامل لـ (أليس في بلاد العجائب) و (رحلة غوليفر). إن أردتِ أن تعيش أكثر من حياة

    ارتديت مرة حقيبة جديدة ولم يخبرني أحد أنها جميلة ولم يخبرني أحد بعكس ذلك أيضاً، شككت بأمرها ووددت استبدالها. ثم مرت أيام وارتديتها مرة أخرى مع أشخاص أخرين، انبهرت إحداهن بها، وأرادت أخرى أن أبيعها إياها وطلبت واحدة أن تستعيرها في مناسبة ما. رجعت هذا اليوم وأنا أحب هذه الحقيبة جداً، وددت لو اشتري منها لوناً آخر!

    أحياناً أسأل من الأجمل؛ الأشياء الجميلة أم الذين يُعرِّفونها على أنها جميلة؟

    يعني هل الوردة جميلة لأنها فقط جميلة أم لأني وصفتها بالجمال؟

    وإن لم أصفها أنا ولم تصفها أنت، ولم يهمس أحدٌ أبداً بجانبها عن رقتها هل ستصدق أنها تستحق الحب؟

    أعتقد أنها لن تعرف أبداً، وبالرغم أنها تُسقى في تربتها ستذبل. ما يُحييها هو الأنفاس البشرية الدافئة المستنشقة شذاها بحب، هو كلمة "الله" التي تسمعها عن قرب.

    ونحن أيضاً...

    أُصدّق الآن أكثر مقولة "الجمال لا يبصره إلا من حوى جزءاً منه". وهذا بالضبط ما يجعلنا لا نضع مقاييساً للجمال، ولا يجعلنا نتفق على أجمل فيلم بالعالم، ولا نحب نفس الشخص.. لأننا نرى أنفسنا أكثر ما نرى ما أمامنا. أنت لا ترى بعينيك فقط، أنت ترى ما بعينيك، من حزن وفرح وحب وتسامح ورضا وغضب وسعادة وشقاء.. أنت بالحقيقة تنظر إلى الداخل قبل الخارج.

    نحن نرى الأشياء جميلة لأنها لمست شيء فينا أو شرحت شيء عنا. وكأن الأمر كله يلف ليعود إليك. أنت لست محور الكون لكن كل الكون متعلق بك. نحن لا نحتاج أن نفعل أشياء مبهرة ولا أن نمتلك أشياء رائعة، نحن نحتاج فقط من يخبرنا بذلك. الأشياء جميلة لأننا نصفها بذلك، اقطف الوردة لتعرف أنها تستحق الحب.

    المجد لأمي التي لا تعرف شيئًا عن يوم المرأة لكنها تعرفُ كيف ترتقُ جرح أبنائها

    المجد لكل الأمهات اللواتي يرمين بيوم المرأة بعرض الحائط .. وينهضنَ لإتمام مسيرة الحياة

    المجد لكل النساء الكادحات .. الجالسات في سوق الخضار وخلف عربات الباعة لتأمين مستقبل ابنائهن

    المجد للمرأة المكافحة والشهيدة والثائرة والمغلوب على أمرها .. وليس للنساء المتبرجات في صالونات الثرثرة وفي كعبهن العالي !!

    ٨ مارس ٢٠١٧ ١٠:٠٠ صباحاً

    ريڤا

    لا اعرف معنى ان يختارك احد، لكني كنت دائما آخر الاختيارات، لم يخترني احد كخيار اول في حياته، لم اشعر يوما انني الخيار الاول في حياة اي شخص، لم يقاتل احد للبقاء معي، من الاساس لم اكن حلما في حياة اي شخص، كنت شخصا عاديا لا احد يقاتل لاجله، كنت ورغم قربي ووجودي الدائم معهم غريب، غريب جدا عنهم، مشرد، حياة كاملة على حدود الناس، لم اكن الصديق الاوحد في حياة اي شخص، اعرف الجميع لكن لا احد يعرفني، اسمع الجميع لكن لا احد يسمعني، لم يغامر احد لاسعادي، لم يتشبث بي احد عندما قررت الرحيل ، لم اجد من يبحث عني في عزلتي ولم يلاحظ احد الشحوب على وجهي، لم يسالني احد عن الاشياء التي احبها، التي ارفضها، التي اكثرت اليها والتي لا اكترث لها، شخص عادي لابعد مدى، لا احد ينتظره ..

    السجين رقم 2017

    mahmoudans

    لا داعي للرقص الآن

    تختلف طقوس الزفاف من دولة إلى أخرى ومن ثقافة إلى ثقافة، ولكن يجتمع البشر حول حقيقة إقامة الحفلات كإعلان زواج. هناك من يحب حضور حفلات الزفاف وهناك من يكرهها أما أنا فأنكرها أصلا. أنكرها تماما كما أنكر وجود (النيش) تلك القطعة الخشبية المزخرفة المصنوعة على شكل دولاب يحوي بداخله الكثير من الأواني والتحف التي قد لا تعني شيئًا في المستقبلين القريب والبعيد

    لمذا

    لا يجب أن تقام الأفراح قبل الامتحان، فهل ستتقبل أنت فكرة أن يرقص أحدهم ويغني ويطلق الزغاريد قبل أن يدخل لجنة الامتحان؟ بالطبع سيدهشك ذلك. (مجنون) ستقول ذلك وأنا أقول ذلك عندما أرى هذا الحشد من البشر، والمشاعر والإضاءات والكثير من الحركات غير المفهومة، أغان هابطة وموسيقى صاخبة وسيارات ترقص، الكثير من البشر قرروا أن يعلنوا نجاح تجربة ما قبل إجرائها. لست عدوا للبهجة والفرح لكن أحب التعقل في الأمور، فقط يكفي أن نعلن أن فلانًا تزوج فلانة ويكون ذلك بين الأهل والأصدقاء في أي دور عبادة وندعو لهما بالتوفيق والنجاح ونمضي

    أما وقد أعلنا الفرح والرقص والموسيقى الصاخبة ويتبع ذلك الكثير من التبرم واللعنات من جانب أهل الزوج وأهل الزوجة والكثير من المشكلات التي لا تنتهي بين الزوج والزوجة إلا بالانفصال غالبًا، فماذا استفدنا وكيف يكون حالنا بعد أن نرى نتيجة الامتحان وقد أعلنت عن سقوطٍ وفشلٍ ذريع

    ربما يقارن البعض ويقول أنه بناءً على ذلك فلا بد من ألا نقيم المآتم للموتى ولا نفرح بالميلاد وأقول لهم أنا وأنت لن نكون حزينين على موت طاغية ظالم لأنه لم يبرهن على أحقيته بهذا الحزن، أما وإن مات صالحًا فيحق لنا أن نبكي ونحزن ونقيم المآتم توديعًا لجمال قد لا يتكرر، أما عن فرحتنا بالميلاد فأنا أمتلك بعض التحفظ تجاه ذلك أيضًا

    عث

    حتى وبالنظر من بعيد على قاعات الزفاف وكل المراسم التي تحويها سترى بعينك كل ما هو مزيف وقميء، فيتجمع الفتيات وقد رسمن أنفسهن كعرائس المولد -تلك الحلوى الشعبية التي نعرفها- وأخذن في الحديث عن هذا وعن ذاك بل وقد لا تسلم صديقتهم من النميمة والتفحص فيها وفي زوجها، سترى الشباب وهم يزيفون مشاعرهم ويتمايلون على أنغام موسيقى لا تخضع لأي قانون أو إيقاع محدد، سترى كبار السن والعجائز والأطفال وقد حُمِّلوا بالهموم والأحزان يجلسون على الطاولات لا يصدرون أي تعبير ينم عن الفرح للعروسين، هم فقط جاءوا لأجل إثبات وجود، كأنهم جمهور يتابع مسرحية ركيكة

    أسرة كاملة تحمل الهم وتتحمل أعباء كثيرة وتخطط أيامًا عديدة فقط لأجل يوم واحد، ربما كان سيبدو لي هذا أمرًا مقبولًا لو كان هذا اليوم يوم تخرج طالب من جامعته ناجحًا حاملًا على صدره أعلى الأوسمة، أو يوم تكريم شهيد ضحى بنفسه من أجل بلاده وأهله، أما وهو يوم فقط لإعلان حقيقة أن اثنين من البشر قررا أن يتشاركا الحياة فما الذي يدعو إلى الاحتفال بذلك؟ حتى وإن كانا قد جمعتهما من قبل قصة حب وأنهما شعرا بنجاح قصتهما فهما حقًا مخطئان في ذلك هما فقط قطعا أولى خطوات الأمل، الأمل الذي ربما ينتهي بلا شيء، أعتقد أنه من الأجدر أن نعلن عن الزواج بشيء من الفرح المصاحب بالحذر ثم ما أن نشعر بنجاح التجربة نرقص ونبتهج ونطلق الأفراح في كل مكان

    الغريب في الأمر أن هناك رغبة جامحة عند الإنسان أن يتفاخر ويتباهى بفرحته وأنه يعتبر الزواج بين اثنين بائسين نجاحًا عظيمًا يستحق الاحتفال، بل وهناك من يتلو عليك شروطًا محددة لحفل الزفاف والجميع يعلم أن ذلك لا يعني شيئًا، فقط صاحب القاعة هو من يستحق أن يفرح وهو يقوم بِعَد نقودِه ليلًا مبتسمًا قائلًا لنفسه «رزق الهبل على المجانين» حتى وإن اختلفنا في صحة المقولة دينيًا لكن على الأقل يبقى معناها صحيحًا نسبيًّا فأنت وأنا وكلنا مجانين

    لذلك أشعر بالعديد من الصراعات الداخلية التي قد تؤخر ذهابي لحفل زفاف صديق ما أو ربما تلغيه تمامًا ليس لقلة تقدير له لكن لعدم اعترافي بكل ما سيحدث

    الناية

    بالطبع يحب الإنسان المشاركة، فمشاركة السعادة تضاعفها ومشاركة الحزن يقلل من أوجاعه، لكن فقط علينا مراجعة الأمور، وعليك أن تفرح يا صديقي وأن نبارك لك، ولكن من الأفضل أن ندعو لك ولعروسك بالنجاح والتوفيق

    إلى حبيبي الذي لم يعُد كذلك ..

    أقرِئُك السلام .. أما بعد :

    الحياة مستمرةُ في بُعدك بحلوها ومرها وبوجوهٍ جديدةٍ حدثتُك عن بعضها .. لا زلتُ على مزاجيتي المفرطة ونفسيتي المتكبرة وألفاظي الجارحة وشوقي الذي لطالما حاولت وأدهُ ونُكرانه !! لا زلت أفتقدك في اليوم ألف مرةٍ -كسابق عهدنا - .. وددتُ لو تقاسمني تفاصيل ساعاتي وأيامي كالماضي، لكني أودُ نساينك ومحوك من بالي أكثر ! . بمثاليتك في نظري - على عيوبك - لّما أجد بعد لكني لا زلتُ أبحث .. فيك شيءً يُحببُ إلّي وأجهلهُ وهو ما ينقصُ من حولي - على تفوقهم عليك في سُبلٍ شتى - ! تُراني أعرف ما تعيشهُ الأن وأظنك على سالف طبعك وأجزم أن حالك مثل حالي -أنا المغرور كما عهدتني - .. في النهاية، أنت على مكانتك في قلبي، ولك نصيبٌ جيدٌ في بحر أفكاري حين أرقي وسهدي .. لا زلتُ "أحبك" كزمن الوصل الجميل الذي هيهات لن ننساه ما حيينا والأن يا عزيزي بعد عشرون عاماً من إنتظار المُلتقى ثم إلتقينا، كيّ نتم وَداعنا ... دُمت في حفظ الله يا عزيزي.

    لاتقع في حب امرأة تقرأ، امرأة تحس بمشاعرها أكثر من اللازم، امرأة تكتب. لا تقع في حب امرأة مثقفة ساحرة منتشية هذّاءَة، امرأة مجنونة. لا تقع في حب امرأة تفكر، امرأة تعرف ما تعرفه، وتعرف أيضًا كيف تطير، امرأة واثقة بنفسها. لا تقع في حب امرأة تضحك أو تبكي وهي تمارس الحب، امرأة تعرف كيف تحول لحمها إلى روح، وأهم من ذلك، لا تقع في حب امرأة تحب الشعر “فهؤلاء أخطر النساء.” امرأة تقف أمام رسمة ساعة، ولا تعرف العيش دون الموسيقى. لا تقع في حب امرأة مهتمة بالسياسة ومتمرّدة، امرأة تحس بالرعب عندما يغيب العدل. لا تقع في حب امرأة لا تحب مشاهدة التلفاز، ولا امرأة فائقة الجمال بغض النظر عن ملامح وجهها أو جسدها. امرأة مندفعة، مليئة بالبهجة، شفافة، غير خاضعة، عديمة التوقير. لا ترغب في الوقوع في حب امرأة كهذه، لأنك إذا وقعت في حبها، وبغض النظر عن بقائها معك أم لا، أو حبها لك أم لا، فمن مثل هذه المرأة، لا أحد يرجع.

    ‏"مشكلتي يا صغيرتي هي بأني لا أستطيع تجاهل تبسمك و نظراتك ، فهنا تكمن كل التفاصيل ، احبك هي كلمة واحدة في حديث واحد تجعلني شديد الإرتباك ، هي تفاصيل صغيرة و لكني أجدها كبيرها ،  أعشق تفاصيلك لأني أجدها  توقظني في ساعة مبكرة من الصباح لأرى وجهك في بداية بزوغ الشمس

    #حسين @h_alsharqi213

    يتسائل العديد من الاباء و الأمهات ما هي أسباب شقاوة أطفالهم ، عزيزي الأب عزيزتي الأم الأسباب كثيره جدا و من تلك الأسباب هي الصراعات الدائره في محيطة الأسره ، او قد يكون تحديا واضحا لتلك الأم المتسلطة او ذلك الاب القاسي في المعاملة ف قساوة الأب للابناء لا تشعرهم بالأمان ، و أحد تلك الاسباب أيضا هي عدم المساواة بين الأبناء في المعاملة ، و الغيره بين الاخوه تزيد من تلك الشقاوة ، و ربما تكون الشقاوة هي حالة مرضية يفسرها الاطباء بأنه نقص في نضج المخ ،

    هناك شقاوة أطفال منظمة لها حضور جميل و محبب ومقبول لدى الأسرة ، تعبر عن قدرات الطفل العقلية ، وقدرته على إدارة نفسه وإدارة البيئة من حوله ،

    و بما أننا على أعتاب عام دراسي جديد مملوء بالكثير من المفاجآت التي يحملها ابنائنا لنا يوميا لماذا لا نقوم بواجبنا بالشكل الصحيح و ننهي مشكلة الشقاوة لدى اطفالنا  ،  تلك الشقاوة التي تتذمر منها عديد الأسر ، نحن نقول عنها شقاوة و لكن هي تعتبر نشاط زائد أو مفرط لدى الأطفال و نلاحظ اغلب الاطفال لا يستجيبوا لتوجيهات الأسره ، و كذلك وقوع الأم في مشاكل عديده في قاعات الإنتظار ، و أكثر ما يلفت نظري في شقاوة الاطفال هي نوعية الألعاب التي يقوموا بأختيارها دون حساب لمخاطر نوعية تلك الألعاب ، المسؤلية مشتركة بين الزوجين و لكن المسؤلية الأكبر تقع على عاتق الأم فعليك أيتها الام بتشجيع طفلك و الثناء عليه على كل عمل صحيح قام بة و تصحيح كل عمل خاطئ ، دعي أبنك يلعب في ساحات مفتوحة و عدم حبسة في أسوار المنزل خشية تعرضة للمضايقات ، تجنبي وصفة دائمآ بأنه طفل شقي فهذه الكلمة تزيد من شعور الدونية لدى الطفل ، أو وصفة بالفاشل ، ابعدي قدر استطاعتك طفلك عن مواطن القسوه و العنف ، تفهمي جيدا طبيعة تصرفات طفلك ، و أنت ك أب صاحب أبنك ك صديق قبل أن تكون له أب ليشعر بالأمان فكل إبن هو سر لابية ، ابعدي طفلك عن النوم المتأخر ، و الدلال الزائد فهذا بحد ذات يجعل من الطفل شقي ، و لندرك بأن دور الأسره غير  كافي فهنا أيضا يوجد دور للمدرسة يجب القيام به عن طريق برامج تعديل السلوك و باشتراك الاسره ، و من هنا كل اسرة عليها البحث عن الدافع الحقيقي من هذه الشقاوة في أطفالهم ، و كثير من الأحيان تكون الشقاوة ذكاء من الطفل…..

    بقلمي : حسين الشرقي

    َ

    ساعتان أو ثلاث من وقت الظهيرة..

    مثلهما من بعد منتصف الليل

    السهر الذي يجر من خلفه الأرق

    الأصابع التي تتفقد كل بضع دقائق

    اثنان يلتقطان الوقت بشِباكٍ مثقوبة

    نحن أكثر اثنين ندرك قيمة اللقاء.. لشحته.. لظلم الساعة وحالة الطقس وقرارات من لا يهمهم الأمر

    أشد اثنين ترجيًا للوقت.. ولعطاء الظروف.. أن ترأف وتعطف قبل أن يمد لنا الغياب لسانه شامتًا لأيام.

    أكثر اثنين نتحايل على المسافات..

    نحن الذين حين نلتقي.. يسقط الزمن وتتفكك الحدود والأعراف..

    أهمس من خلف أذنك" أحبك" وينتشر في حجرتك رذاذ عطري.. اشعر بيديك بين خصلات شعري..

    يسقط ألفان ميلٍ ما بيننا..

    ثم ينقطع الاتصال..

    * ايريس

    مرحباً ايها الموجود بـ قلبي .. البعيد عني الذي انتظره ولا أمل بوصوله ..!

    انه الخامس من نوفمبر ..

    هل علي أن أخبرك أنه في عام سابق ومثل هذا اليوم تحديدا کنا مندفعين عاطفيا وواضحين اكثر من الآن ..

    تشتاق واشتاق..تهتم وانقاد..اهتم و ترتاب

    أم علي أن أخبرك بأني كرهت هذا النضال المستمر بيننا دون جدوى..تصمت وأتذمر..اصمت ونتذمر

    ألم تفتقد ماهيتنا الأولى ..؟!

    حين كان الحديث بيننا أشبه بمعضلة كلانا فيها مهزوم ..

    أم علي أن أخبرك بأني شارفت على الإنطفاء تماماً

    والخروج عن دائرتك وفضلت هذه المرة الزوايا والبقاءوحيدة ..؟

    خفت عليك هربي غضبي وعزوفي وجزعي خفت عليك أن تكف محاولاتي نفسها عنك.. وتأخذ بنفاد صبري ونرحل معاً

    أنتهزني ...

    —ها أنذا أتيح لك باب الشغف الأخير!

    ‏في حاجات كتير عشتها السنة دي بتمنى تطلع من ذاكرتي، وتتمحي من جوايا، مواقف بايخة، أشخاص ظلمتني، ناس أتصدمت فيها ، رسايل بعتها وندمت عليها، ذكيات مبحبش أفتكرها، لحظات انكسار ولحظات ضعف، جوايا كركبه كتيره بتمنى أنام وأصحى الاقيها اتبخرت من جوايا و خلصت تماماً.

    🤎🤍

    مرّة، بينما كنا في السرير، سألته: في أية موضع تحس المشاعر؟

    سألني عمّا أقصد. أشرتُ إلى ضلعي الأيسر السفلي وقلتُ: هنا القلق، من هنا تنتشر العناكب.

    أشار إلى حلقه وقال: تنتشر من هنا.

    أحتفظ بالغضب داخل قفصي الصدري، بينما يحمله بين كفيه. أشعر بالحزن فوق أكتافي، هو في رئتيه.

    لعبنا إلى أن وصلنا إلى الحب. عندها، أدركت أني مرتعبة مما قد يأتي. ماذا لو أن احساسه به مختلف. ماذا لو أنه يستشعره بطريقة مغايرة، ماذا لو أنه مجرد شرارة مؤقتة، لا اشتعالًا بطيئًا. ماذا لو أنه يتصلب في مكان واحد، عوضًا عن تشعبه.

    أخذ يدي بين يديه، وضعهما على ضلوعه قائلًا: في كل مكان، كل مكان، مثل شمس حاضرة لا مهرب منها. كأني مستهلَك، فارغ تمامًا، وأنتِ تملئينني من جديد".

    ضحكتُ بعصبية (العناكب أسفل عمودي الفقري) وقلتُ: لا تكن سخيفًا، البشر بنسبة تسعة وتسعين بالمئة مساحة خاوية.

    تأملني طويلًا، وكرر: في كل مكان.

    — أين تشعر بي؟ - راكيل ايسابل دي الديرت -

    #ترجمة_ضي_رحمي